المعارف
ابن قتيبة • التاريخ والتراجم • ص 220
تحقيق: ثروت عكاشة — الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة
وولد «العوام بن خويلد» : الزبير، والسائب- وأم «السائب» أيضا: صفية بنت عبد المطلب. وكان «السائب» شهد «أحدا» ، و «الخندق» ، وقتل «يوم اليمامة» - وعبد الرحمن، وأسود، وأصرم، ويعلى. ولم يعقب أحد منهم غير «الزبير» .
وكان «الزبير» حوارى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وأحد العشرة الذين سموا للجنة، وأحد أصحاب الشورى. وكان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أقطعه حضر فرسه. فركب حتى أعيا فرسه، فرمى بالسوط.
وقتل يوم الجمل في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين، وهو يومئذ ابن أربع وستين سنة.
هذا قول الواقدي. وقال أبو اليقظان:
قتل وهو ابن ستين سنة، قتله ابن جرموز، بوادي السباع ، وقبره هناك.
حلية الزبير رضى الله عنه
قال الواقدي:
كان «الزبير» رجلا ليس بالطويل ولا بالقصير، إلى الخفة ما هو، خفيف اللحية، أسمر اللون، أشعر، وكان لا يغير شيبة.
وروى ابن أبى الزناد، عن: هشام بن عروة ، عن: أبيه:
أن الزبير كان طويلا تخط رجلاه الأرض إذا ركب دابة، أزرق أشعر، ربما أخذت، وأنا غلام، بشعر كتفه حتى أقوم.