شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

المعارف

ابن قتيبة • التاريخ والتراجم • ص 280

تحقيق: ثروت عكاشة — الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة

عبد الله بن أنيس الأنصاري رضى الله عنه

يكنى: أبا يحيى. ويعرف بالجهني، وليس بجهني، ولكنه من «وبرة» من «قضاعة» . و «جهينة» أيضا من «قضاعة» . حليف لبني سلمة.

شهد «العقبة» ، و «أحدا» ، واختلف في «بدر» أشهدها أم لم يشهدها.

وكان منزله ب «أعراف» على بريد من «المدينة» . وأعطاه رسول الله- صلى الله عليه وسلم-/ 143/ عصا، وقال له: هي آية بيني وبينك، إن أقل الناس المتخصرون يومئذ . وهو الذي يقال فيه: ليلة الأعرابي، وليلة الجهني. وكان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أمره أن ينزل من باديته إلى مسجده، فيصلي فيه ليلة ثلاث وعشرين. فكان يدخل مساء ليلة ثلاث وعشرين، إذا صلى العصر، ثم لا يخرج عنه إلا لحاجة، حتى يصلى الصبح، ثم يخرج إلى أهله. فقيل: ليلة الجهني.

وهو الذي روى عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في ليلة القدر أنه قال: التمسوها الليلة، وكانت ليلة ثلاث وعشرين. ومات بالمدينة في خلافة «معاوية» .

الصفحة السابقة الصفحة التالية