شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

المعارف

ابن قتيبة • التاريخ والتراجم • ص 292

تحقيق: ثروت عكاشة — الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة

عدى» ، ثم هرب إلى «الموصل» ، ودخل غارا، فنهشته حية فقتلته، وبعث إلى الغار في طلبه، فوجدوه ميتا، فأخذ عامل «الموصل» رأسه، فحمله إلى «زياد» ، وبعث به «زياد» إلى «معاوية» وهو أول رأس حمل من بلد إلى بلد في الإسلام.

جرير بن عبد الله رضى الله عنه

ويكنى: أبا عمرو. وهو من «بجيلة» .

قدم على النبي- صلى الله عليه وسلم- سنة عشر في رمضان، وبايعه وأسلم.

وكان «عمر» يقول. «جرير» يوسف هذه الأمة، لحسنه.

وقال فيه النبي- صلى الله عليه وسلم- على وجهه مسحة ملك. وكان طويلا يفتل في ذروة البعير، من طوله، وكانت نعله ذراعا، ويخضب لحيته بزعفران من الليل، ويغسلها إذا أصبح، فتخرج مثل لون التبر.

واعتزل «عليا» و «معاوية» ، وأقام بالجزيرة ونواحيها، حتى توفى بالشراة، سنة أربع وخمسين، في ولاية «الضحاك بن قيس» على «الكوفة» .

وكان لجرير ابنان، يروى عنهما: إبراهيم، وأبان، ابنا جرير. وعمر «إبراهيم» حتى لقيه «شريك» . وأبو زرعة بن عمرو بن جرير البجلي، روى عن جده، وعن أبى هريرة.

[وله ابن يقال له: «عمرو» ، ولا يروى عنه .

الصفحة السابقة الصفحة التالية