المعارف
ابن قتيبة • التاريخ والتراجم • ص 300
تحقيق: ثروت عكاشة — الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة
وأما «حنظلة» الكاتب، فكان يكتب لرسول الله- صلى الله عليه وسلم- وبقي إلى زمن «معاوية» ، ومات ولا عقب له.
وقال بعضهم: هو: حنظلة بن الربيع، وكتب للنبي- صلى الله عليه وسلم- مرة كتابا، فسمى بذلك: الكاتب. وكانت الكتابة في العرب قليلة. وله صحبة.
وأخوه «رباح بن ربيعة بن صيفي» كانت له صحبة، وقال النبي- صلى الله عليه وسلم- لليهود يوم، وللنصارى يوم، فلو كان لنا يوم! فنزلت سورة الجمعة.
بريدة الأسلمي رضى الله عنه
هو: بريدة بن الخصيب. وكان رئيس «أسلم» . ولما هاجر رسول الله- صلى الله عليه وسلم- مر ب «كراع الغميم» ، و «بريدة» بها، فدعاهم رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إلى الإسلام، فأسلموا. ثم قدم «بريدة» على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- «المدينة» وهو يبنى المسجد.
ومات «بريدة» في خلافة «يزيد بن معاوية» ب «مرو» .
عبد الله بن سعد بن أبى سرح رضى الله عنه
وهو الذي كان يكتب لرسول الله- صلى الله عليه وسلم- فيملى عليه النبي- صلى الله عليه وسلم- «عزيز حكيم» فيكتب «غفور رحيم» ، وفيه نزلت.
ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله 6: 93 . فهدر النبي- صلى الله عليه وسلم- دمه، يوم فتح مكة.