المعارف
ابن قتيبة • التاريخ والتراجم • ص 306
تحقيق: ثروت عكاشة — الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة
وكان «سعد» وهب له يوم «المدائن» غلامين من أبناء الأكاسرة، أحدهما: بذيمة، وهو: أبو على بن بذيمة، الذي يروى عنه ، والآخر هو:
أبو زهير، وهو جد «المطلب بن زياد بن أبى زهير» ، فأعتقهما «جابر» .
أبو محذورة رضى الله عنه
هو: سلمان بن سمرة- ويقال: هو: سمرة بن معير بن لوذان بن عويج ابن سعد بن جمح- وأمه من «خزاعة» .
وكان «سمرة» هذا، مؤذن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وهو الذي قال له «عمر» حين أذن: أما خشيت أن تنشق مريطاؤك! والمريطاء:
أسفل البطن، ما بين السرة إلى العانة.
وكان له أخ يقال له: أنيس بن معير، قتل يوم «بدر» كافرا.
وأسلم «أبو محذورة» بعد «حنين» ، وأمره النبي- صلى الله عليه وسلم- بالأذان بمكة. فالأذان في ولده إلى اليوم في المسجد الحرام. وتوفى سنة تسع وخمسين.
رافع بن خديج رضى الله عنه
هو من: الأنصار، من: الأوس. ويكنى: أبا عبد الله. وشهد «أحدا» ، و «الخندق» . وكان يحفى شاربه جدا كأنه الحلق، ويحفى لحيته ويصفرها