المعارف
ابن قتيبة • التاريخ والتراجم • ص 438
تحقيق: ثروت عكاشة — الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة
في تبان من شعر/ 224/، وذلك أنه دعاه إلى البيعة لل «وليد» و «سليمان» بالعهد، فلم يفعل.
وكان مولد «سعيد بن المسيب» لسنتين مضتا من خلافة «عمر بن الخطاب» ، ووفاته بالمدينة سنة أربع وتسعين.
فولد «سعيد» : محمدا، وكان نسابة، فنفى قوما من المخزوميين، فرفع ذلك إلى «الوليد» ، فجلده الحد. والذين نفاهم «آل عنكثة» .
وكان ل «سعيد» أيضا غيره من الولد. وله عقب باق بالمدينة.
و «برد» مولاه. وقال له: يا «برد» ، إياك أن تكذب علي كما يكذب «عكرمة» على «ابن عباس» .
وقال: كل حديث حدثكموه «برد» ليس معه غيره مما تنكرونه، فهو كذب.
عامر بن عبد الله العنبري
هو: عامر بن عبد الله بن عبد القيس. من ولد «كعب بن جندب» ، من «بنى العنبر» . ويكنى: أبا عبد الله. وكان خيرا فاضلا.
ورآه «عثمان» يوما في دهليزه، فرأى شيخا ثطا أشغى في عباءة، فأنكر مكانه ولم يعرفه، فقال: يا أعرابى، أين ربك؟ فقال: بالمرصاد.
وسيره «عبد الله بن عامر» إلى «الشام» بأمر «عثمان» ، فمات هناك.
ولا عقب له. ورهطه أيضا قليل.