المعارف
ابن قتيبة • التاريخ والتراجم • ص 45
تحقيق: ثروت عكاشة — الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة
طالوت
قال وهب:
هو من سبط بنيامين بن يعقوب . والأسباط من أولاد يعقوب بمنزلة القبائل من أولاد إسماعيل. وكان مسكينا، راعى حمير. وخرج من قريته يطلب حمارين له. فنزل بإشماويل، وأعلمهم أنه ملكهم، وأنه من سبط بنيامين.
فقالوا: قد علمت أنه لم يكن من هذا السبط ملك، ولا فيه نبوة. فقال لهم إشماويل: أو أنتم أعلم أم الله؟ ألم تعلموا أن الله حين بعثه عليكم قد عرف نسبه.
داود وسليمان وولده عليهم السلام
قال وهب بن منبه:
ثم استخلف الله بعد «إشماويل» داود بن إيشا [4] ، وكان سابع سبعة إخوة/ 23/ له، هو أصغرهم. وكان يرعى على أبيه. وكان فيه قصر وزرق [5] ، وقرع في ناحية من رأسه. وكان تزوج ابنة طالوت- وكان شرط ذلك على طالوت إن قتل جالوت- فولدت له: أبشالوم [6] ، وهو بكرة، وهو الذي خرج على أبيه