شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

المعارف

ابن قتيبة • التاريخ والتراجم • ص 492

تحقيق: ثروت عكاشة — الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة

وكان له أخوان يروى عنهما: موسى بن يسار، وعبد الرحمن بن يسار.

وكان «محمد» أتى «أبا جعفر» ب «الحيرة» ، فكتب له المغازي، فسمع منه أهل «الكوفة» بذلك السبب.

وكان يروى عن «فاطمة بنت المنذر بن الزبير» ، وهي امرأة «هشام بن عروة» ، فبلغ ذلك «هشاما» ، فأنكره وقال: أهو كان يدخل على امرأتي؟.

وحدثنا أبو حاتم، عن الأصمعي، عن المعتمر، قال: قال لي أبى:

لا تأخذن من «ابن إسحاق» شيئا، فإنه كذاب.

وكان «محمد بن إسحاق» يكنى: أبا عبد الله.

عروة بن أذينة

كان «مالك بن أنس» يروى عنه الفقه.

وحدثنى أبو حاتم، عن الأصمعي، قال:

كان «عروة بن أذينة» ثقة، ثبتا.

وقال قلوص:

و «عروة» هو القائل: [مديد]

يا ديار الحى بالأجمه ... لم تبين دارها كلمه

الشعر له، وهو وضع لحنه. وهو القائل: [بسيط] / 248/

قالت وأبثثتها وجدي فبحت به ... قد كنت عهدي تحب الستر فاستتر

ألست تبصر من حولي فقلت لها ... غطى هواك وما ألقى على بصرى

الصفحة السابقة الصفحة التالية