المعارف
ابن قتيبة • التاريخ والتراجم • ص 51
تحقيق: ثروت عكاشة — الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة
حزقيل عليه السلام
هو حزقيل بن بوذى. وهو الذي أصاب قومه الطاعون، فخرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت. فقال لهم الله: موتوا. ثم أحياهم.
الياس عليه السلام
هو من سبط يوشع بن نون. بعثه الله إلى أهل بعلبك، وكانوا يعبدون صنما يقال له: بعل . وملكهم «أحب» . وامرأته «أزبيل» . وكان يستخلفها على ملكه إذا غاب، فتحكم بين الناس، وكانت قتالة للأنبياء، قد قتلت منهم بشرا كثيرا ، وهي بنت ملك صيداء [4] ، وعمرت عمرا طويلا، وتزوجها سبعة من ملوك بنى إسرائيل.
وهي التي قتلت يحيى بن زكريا. وقال الله- عز وجل- لإلياس: سلني أعطك. فقال: ترفعني إليك وتؤخر عنى مذاقة [5] الموت. فرفعه الله إليه بعد أن كساه الريش [6] ، وجعله أرضيا سماويا ملكيا يطير مع الملائكة.