شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مدارج السالكين — ج 2

ابن قيم الجوزية • التزكية والرقائق • ج2 ص11

تحقيق: محمد المعتصم بالله البغدادي — دار الكتاب العربي - بيروت

[فصل منزلة الزهد]

[حقيقة الزهد]

ومن منازل " {إياك نعبد وإياك نستعين} [الفاتحة: 5] " منزلة الزهد.

قال الله تعالى: {ما عندكم ينفد وما عند الله باق} [النحل: 96] وقال تعالى: {اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور} [الحديد: 20] وقال تعالى: {إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض} [يونس: 24] الآية، وقال تعالى: {واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تذروه الرياح} [الكهف: 45]- إلى قوله - {وخير أملا} [الكهف: 46] وقال تعالى: {قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى} [النساء: 77] وقال تعالى: {بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى} [الأعلى: 16] وقال: {ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى} [طه: 131] وقال تعالى: {إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا} [الكهف: 7] وقال: {ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة} [الزخرف: 33] إلى قوله: {والآخرة عند ربك للمتقين} [الزخرف: 35] .

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية