مجموع الفتاوى — ج 1
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج1 ص269
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
فشكا إليه ذلك فقال له عثمان بن حنيف ائت الميضأة فتوضأ ثم ائت المسجد فصل ركعتين ثم قل اللهم إنى أسألك وأتوجه اليك بنبينا محمد نبى الرحمة يا محمد إنى اتوجه بك إلى ربى فيقضى لى حاجتى ثم اذكر حاجتك ثم رح حتى أروح معك قال فإنطلق الرجل فصنع ذلك ثم أتى بعد عثمان بن عفان فجاء البواب فأخذ بيده فأدخله على عثمان فأجلسه معه على الطنفسة وقال انظر ما كانت لك من حاجة فذكر حاجته فقضاها له ثم إن الرجل خرج من عنده فلقى عثمان بن حنيف فقال له جزاك الله خيرا ما كان ينظر في حاجتى ولا يلتفت إلى حتى كلمته في فقال عثمان بن حنيف ما كلمته ولكن سمعت رسول الله يقول وجاءه ضرير فشكا إليه ذهاب بصره فقال له النبى ( صلى الله عليه وسلم أوتصبر ( فقال له يا رسول الله ليس لى قائد وقد شق على فقال ( ائت الميضأة فتوضأ وصل ركعتين ثم قل اللهم انى اسألك وأتوجه اليك بنبيك محمد نبى الرحمة يا محمد انى أتوجه إلى ربى فيجلى لى عن بصرى اللهم فشفعه في وشفعنى في نفسى ( قال عثمان بن حنيف فوالله ما تفرقنا وما طال بنا الحديث حتى دخل علينا الرجل كأنه لم يكن به ضر قط
قال البيهقى ورواه أحمد بن شبيب بن سعيد عن أبيه بطوله وساقه من رواية يعقوب بن سفيان عن أحمد بن شبيب بن سعيد قال ورواه أيضا هشام الدستوائى عن أبى جعفر عن أبى أمامة بن سهل عن عمه وهو عثمان بن حنيف ولم يذكر إسناد هذه الطرق
