مجموع الفتاوى — ج 1
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج1 ص271
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
محمد نبى الرحمة يا محمد إنى أتوجه بك إلى ربى فيجلى لى عن بصرى اللهم فشفعه في وشفعنى في نفسى ( قال عثمان فوالله ما تفرقنا ولا طال بنا الحديث حتى دخل الرجل وكأن لم يكن به ضر قط قال الحاكم على شرط البخارى
وشبيب هذا صدوق روى له البخارى ولكنه قد روى له عن روح بن الفرج أحاديث مناكير رواها بن وهب وقد ظن أنه غلط عليه ولكن قد يقال مثل هذا إذا انفرد عن الثقات الذين هم أحفظ منه مثل شعبة وحماد بن سلمة وهشام الدستوائى بزيادة كان ذلك عليه في الحديث لا سيما وفى هذه الرواية أنه قال ( فشفعه في وشفعنى في نفسى ) وأولئك قالوا ( فشفعه في وشفعنى فيه ) ومعنى قوله ( وشفعنى فيه ) أى في دعائه وسؤاله لى فيطابق قوله ( وشفعه في )
قال أبو أحمد بن عدى في كتابه المسمى ( بالكامل في أسماء الرجال ) ولم يصنف في فنه مثله شبيب بن سعيد الحبطى أبو سعيد البصرى التميمى حدث عنه بن وهب بالمناكير وحدث عن يونس عن الزهري بنسخة الزهري أحاديث مستقيمة وذكر عن على بن المدينى أنه قال هو بصرى ثقة كان من أصحاب يونس كان يختلف في تجارة إلى مصر وجاء بكتاب صحيح قال وقد كتبها عنه ابنه أحمد بن شبيب وروى عن عدى حديثين عن بن وهب عن شبيب هذا عن روح بن الفرج
أحدهما عن بن عقيل عن سابق بن ناجية عن بن سلام قال مر بنا رجل فقالوا إن هذا قد خدم النبى
