شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 2

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج2 ص131

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

وقال الفقيه أبو محمد بن عبد السلام لما قدم القاهرة وسألوه عنه قال هو شيخ سوء كذاب مقبوح يقول بقدم العالم ولا يحرم فرجا فقوله يقول بقدم العالم لان هذا قوله وهذا كفر معروف فكفره الفقيه أبو محمد بذلك ولم يكن بعد ظهر من قوله إن العالم هو الله وإن العالم صورة الله وهوية الله فإن هذا أعظم من كفر القائلين بقدم العالم الذين يثبتون واجب الوجود ويقولون إنه صدر عنه الوجود الممكن

وقال عنه من عاينه من الشيوخ إنه كان كذابا مفتريا وفى كتبه مثل الفتوحات المكية وأمثالها من الاكاذيب مالا يخفى على لبيب هذا وهو أقرب إلى الإسلام من بن سبعين ومن القونوى والتلمسانى وأمثاله من أتباعه فإذا كان الاقرب بهذا الكفر الذى هو أعظم من كفر اليهود والنصارى فكيف بالذين هم أبعد عن الإسلام ولم أصف عشر ما يذكرونه من الكفر ولكن هؤلاء التبس أمرهم على من لم يعرف حالهم كما التبس أمر القرامطة الباطنية لما ادعوا أنهم فاطميون وانتسبوا إلى التشيع فصار المتبعون مائلين اليهم غير عالمين بباطن كفرهم

ولهذا كان من مال اليهم أحد رجلين اما زنديقا منافقا واما جاهلا ضالا

وهكذا هؤلاء الاتحادية فرؤسهم هم أئمة كفر يجب قتلهم ولا تقبل توبة

الصفحة السابقة الصفحة التالية