مجموع الفتاوى — ج 3
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج3 ص137
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
موسى تكليما ) ( منهم من كلم الله ) ( ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه ) ( وناديناه من جانب الطور الايمن وقربناه نجيا ) ( واذ نادى ربك موسى أن ائت القوم الظالمين ( وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة ) ( ويوم يناديهم فيقول أين شركائى الذين كنتم تزعمون ) ( ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين ) ( وان أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ) ( وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون ) ( يريدون أن يبدلوا كلام الله قل لن تتبعونا كذلكم قال الله من قبل ) ( واتل ما اوحى اليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ) ( ان هذا القرآن يقص على بنى اسرائيل أكثر الذى هم فيه يختلفون )
( وهذا كتاب أنزلناه مبارك ) ( لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله ) ( واذا بدلنا آية مكان آية والله اعلم بما ينزل قالوا انما انت مفتر بل اكثرهم لا يعلمون قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين ولقد نعلم انهم يقولون انما يعلمه بشر لسان الذى يلحدون إليه اعجمى وهذا لسان عربى مبين )
وقوله ( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) ( على الأرائك ينظرون ) ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ) ( لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد ) وهذا الباب في كتاب الله تعالى كثير من تدبر القرآن طالبا للهدى منه تبين له طريق الحق
