شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 3

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج3 ص153

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

بدر وكانوا ثلاثمائة وبضعة عشر ( اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ) وبأنه لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة كما اخبر به النبى بل قد رضى الله عنهم ورضوا عنه وكانوا اكثر من ألف وأربعمائة

ويشهدون بالجنة لمن شهد له رسول الله بالجنة كالعشرة وكثابت إبن قيس بن شماس وغيرهم من الصحابة

ويقرون بما تواتر به النقل عن أمير المؤمنين على بن ابى طالب رضى الله عنه وعن غيره من أن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ويثلثون بعثمان ويربعون بعلى رضى الله عنهم كما دلت عليه الآثار وكما أجمع الصحابة رضى الله عنهم على تقديم عثمان في البيعة مع ان بعض أهل السنة كانوا قد اختلفوا في عثمان وعلى رضى الله عنهما بعد اتفاقهم على تقديم أبى بكر وعمر أيهما افضل فقدم قوم عثمان وسكتوا أو ربعوا بعلى وقدم قوم عليا وقوم توقفوا لكن استقر امر أهل السنة على تقديم عثمان وإن كانت هذه المسألة مسألة عثمان وعلى ليست من الأصول التى يضلل المخالف فيها عند جمهور اهل السنة لكن المسألة التى يضلل المخالف فيها هي ( مسألة الخلافة )

وذلك أنهم يؤمنون بأن الخليفة بعد رسول الله أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم على ومن طعن في خلافة أحد من هؤلاء الأئمة فهو أضل من حمار أهله

الصفحة السابقة الصفحة التالية