مجموع الفتاوى — ج 3
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج3 ص340
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
فيه حتى جعلوه هو الميزان وهو الغاية كما يفعل أولئك في العقل والحرفية أعرضت عن ذلك وطعنت فيه ولم تعده من صفات الكمال
وسبب ذلك أن أهل الحرف لما كان مطلوبهم العلم وبابه هو العقل وأهل الصوت لما كان مطلوبهم العمل وبابه الحب صار كل فريق يعظم ما يتعلق به ويذم الآخر مع أنه لا بد من علم وعمل عقل علمي وعمل ذهني وحب تمييز وحركة قال وحال حرف وصوت وكلاهما إذا كان موزونا بالكتاب والسنة كان هو الصراط المستقيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله وسلم
