مجموع الفتاوى — ج 4
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج4 ص120
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
وقيل لهم الذي في الكتاب والسنة من ذكر الملائكة وكثرتهم أمر لا يحصر حتى قال النبي أطت السماء وحق لها أن تئط ما فيها موضع أربع أصابع إلا ملك قائم أو قاعد أو راكع أو ساجد وقال الله تعالى تكاد السماوات يتفطرن من فوقهن والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الأرض ألا إن الله هو الغفور الرحيم
فمن جعلهم عشرة أو تسعة عشر أو زعم أن التسعة عشر الذين على سقر هم العقول والنفوس فهذا من جهله بما جاء عن الله ورسوله وضلاله في ذلك بين إذ لم تتفق الأسماء في صفة المسمى ولا في قدره كما تكون الألفاظ المترادفة وإنما اتفق المسميان في كون كل منهما روحا متعلقا بالسموات
وهذا من بعض صفات ملائكة السماوات فالذي أثبتوه هو بعض
