مجموع الفتاوى — ج 4
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج4 ص312
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
و ( ولد الزنى ( إن آمن وعمل صالحا دخل الجنة والا جوزى بعمله كما يجازى غيره والجزاء على الأعمال لا على النسب وإنما يذم ولد الزنى لأنه مظنة أن يعمل عملا خبيثا كما يقع كثيرا كما تحمد الأنساب الفاضلة لأنها مظنة عمل الخير فأما اذا ظهر العمل فالجزاء عليه وأكرم الخلق عند الله أتقاهم
واما ( اولاد المشركين ( فأصح الاجوبة فيهم جواب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين ( ما من مولود الا يولد على الفطرة ( الحديث قيل يا رسول الله أرأيت من يموت من أطفال المشركين وهو صغير قال ( الله أعلم بما كانوا عاملين ( فلا يحكم على معين منهم لا بجنة ولا بنار ويروى ( أنهم يوم القيامة يمتحنون في عرصات القيامة فمن أطاع الله حينئذ دخل الجنة ومن عصى دخل النار ( ودلت الأحاديث الصحيحة ان بعضهم في الجنة وبعضهم في النار والجنة ليس فيها شمس ولا قمر ولا ليل ولا نهار لكن تعرف البكرة والعشية بنور يظهر من قبل العرش والله أعلم
