مجموع الفتاوى — ج 4
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج4 ص49
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
وقال إذا امرتكم بأمر فائتوا منه ما استطعتم والمقصود أن ما عند عوام المؤمنين وعلمائهم أهل السنة والجماعة من المعرفة واليقين والطمأنينة والجزم الحق والقول الثابت والقطع بما هم عليه أمر لا ينازع فيه إلا من سلبه الله العقل والدين
وهب أن المخالف لا يسلم ذلك فلا ريب أنهم يخبرون عن أنفسهم بذلك ويقولون أنهم يجدون ذلك وهو وطائفته يخبرون بضد ذلك ولا يجدون عندهم إلا الريب فأي الطائفتين أحق بأن يكون كلامها موصوفا بالحشو أو يكون أولى بالجهل والضلال والإفك والمحال وكلام المشائخ والأئمة من أهل السنة والفقه والمعرفة في هذا الباب أعظم من أن نطيل به الخطاب
