مجموع الفتاوى — ج 5
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج5 ص137
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
والذى يدل عليه من ( السنة ( قصة معراج الرسول إلى ربه ونزول الملائكة من عند الله وصعودها إليه وقوله في الملائكة الذين يتعاقبون في الليل والنهار ( فيعرج الذين باتوا فيكم إلى ربهم فيسألهم وهو أعلم بهم ( وفى حديث الخوارج ( الا تأمنونى وأنا أمين من في السماء ( وفى حديث الرقية ( ربنا الله الذى في السماء تقدس اسمك ( وفى حديث الأوعال ( والعرش فوق ذلك والله فوق عرشه وهو يعلم ما أنتم عليه ( وفى حديث قبض الروح ( حتى يعرج بها إلى السماء التى فيها الله (
وفى ( سنن أبى داود ( عن جبير بن مطعم قال أتى رسول الله ( ( أعرابى فقال يا رسول الله جهدت الانفس وجاع العيال وهلك المال فادع الله لنا فانا نستشفع بك على الله ونستشفع بالله عليك فسبح رسول الله ( ( حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه وقال ( ويحك أتدرى ما الله ان الله لا يستشفع به على أحد من خلقه شأن الله أعظم من ذلك ان الله على عرشه وان عرشه على سمواته وأرضه كهكذا وقال بأصابعه مثل القبة (
وفى الصحيح عن جابر بن عبد الله ان رسول الله ( ( لما خطب خطبة عظيمة يوم عرفات في أعظم جمع حضره رسول الله ( ( جعل يقول ( الا هل بلغت ( فيقولون نعم فيرفع اصبعه إلى السماء
