مجموع الفتاوى — ج 5
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج5 ص266
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
واذا سمى المسمى ذلك اشارة حسية وقال أنه لا يجوز لم يقبل ذلك منه
واما قول القائل لا يتعرض لأحاديث الصفات وآياتها عند العوام فأنا ما فاتحت عاميا في شيء من ذلك قط
وأما الجواب بما بعث الله به رسوله للمسترشد المستهدى فقد قال النبى ( ( من سئل عن علم يعلمه فكتمه الجمه الله يوم القيامة بلجام من نار (
وقال تعالى إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون ولا يؤمر العالم بما يوجب لعنة الله عليه والله أعلم
والحمد لله رب العالمين
