مجموع الفتاوى — ج 5
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج5 ص322
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
خمس عشرة ساعة ونهارها تسع ساعات ويكون في بعض البلاد ست عشرة ساعة والنهار ثمان ساعات وبالعكس فوقع الاختلاف في طول الليل وقصره بحسب الاقاليم والبلاد وقد يستوى الليل والنهار في بعض البلاد وقد يطول الليل في بعض البلاد حتى يستوعب أكثر الاربع وعشرين ساعة ويبقى النهار عندهم وقت يسير فيلزم على هذا أن يكون ثلث الليل دائما ويكون الرب دائما نازلا إلى السماء
والمسؤول ازالة الشبه والاشكال وقمع أهل الضلال
فأجاب رضى الله عنه
الحمد لله رب العالمين أما القائل الاول الذى ذكر نص النبى ( صلى الله عليه وسلم ( فقد أصاب فيما قال فان هذا القول الذى قاله قد استفاضت به السنة عن النبى ( ( واتفق سلف الأمة وأئمتها وأهل العلم بالسنة والحديث على تصديق ذلك وتلقيه بالقبول ومن قال ما قاله الرسول ( ( فقوله حق وصدق وان كان لا يعرف حقيقة ما اشتمل عليه من المعانى كمن قرأ القرآن ولم يفهم ما فيه من المعانى فان اصدق الكلام كلام الله وخير الهدى هدى محمد ( ( والنبى ( ( قال هذا الكلام وأمثاله علانية وبلغه الامة تبليغا عاما لم يخص به أحدا دون أحد ولا كتمه عن أحد وكانت الصحابة والتابعون تذكره وتأثره وتبلغه
