شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 5

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج5 ص46

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

وما ذكر عن النبى ( ( أنه سماه من صفة ربه فهو بمنزلة ما سمى وما وصف الرب تعالى من نفسه

والراسخون في العلم الواقفون حيث انتهى علمهم الواصفون لربهم بما وصف من نفسه التاركون لما ترك من ذكرها لا ينكرون صفة ما سمى منها جحدا ولا يتكلفون وصفه بما لم يسم تعمقا لأن الحق ترك ما ترك وتسمية ما سمى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا وهب الله لنا ولكم حكما والحقنا بالصالحين

وهذا كله كلام ( بن الماجشون الامام ( فتدبره وانظر كيف أثبت الصفات ونفى علم الكيفية موافقا لغيره من الأئمة وكيف أنكر على من نفى الصفات بأنه يلزمهم من اثباتها كذا وكذا كما تقوله الجهمية أنه يلزم ان يكون جسما أو عرضا فيكون محدثا

وفى كتاب ( الفقه الأكبر ( المشهور عند أصحاب أبى حنيفة الذى رووه بالاسناد عن أبى مطيع ( الحكم بن عبد الله البلخى ( قال سألت أبا حنيفة عن الفقه الأكبر فقال لا تكفرن أحدا بذنب ولا تنف أحدا به من الايمان وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما اخطأك لم يكن ليصيبك ولا تتبرأ من أحد من أصحاب رسول الله ( ( ولا توالى أحدا دون أحد وان ترد أمر عثمان وعلى إلى الله عز وجل

الصفحة السابقة الصفحة التالية