مجموع الفتاوى — ج 5
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج5 ص74
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
عليه وسلم ( أنت نور السماوات والأرض ( ثم ذكر حديث أبى موسى ( حجابه النور أو النار ( لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه ( وقال سبحات وجهه جلاله ونوره نقله عن الخليل وأبى عبيد وقال قال عبد الله بن مسعود نور السماوات نور وجهه
ثم قال ومما ورد به النص أنه حى وذكر قوله تعالى الله لا إله إلا هو الحي القيوم والحديث ( يا حى يا قيوم برحمتك استغيث ( قال ومما تعرف الله إلى عباده أن وصف نفسه ان له وجها موصوفا بالجلال والاكرام فأثبت لنفسه وجها وذكر الآيات
ثم ذكر حديث أبى موسى المتقدم فقال في هذا الحديث من أوصاف الله عز وجل لا ينام موافق لظاهر الكتاب لا تأخذه سنة ولا نوم وان له ( وجها ( موصوفا بالأنوار وأن له ( بصرا ( كما علمنا في كتابه أنه سميع بصير ثم ذكر الأحاديث في اثبات الوجه وفى اثبات السمع والبصر والآيات الدالة على ذلك
ثم قال ثم ان الله تعالى تعرف إلى عباده المؤمنين ان قال له يدان قد بسطهما بالرحمة وذكر الأحاديث في ذلك ثم ذكر شعر أمية بن أبى الصلت
