مجموع الفتاوى — ج 6
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج6 ص31
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
عندهم حصول الايمان والعلم والمعرفة في قلوبهم بدلا من الكفر والجهل وهو حصول المثل والحد والإسم في السماء والأرض
وأما حركة روح العبد أو بدنه إلى ذات الرب فلا يقربه من كذب بأن الله فوق العرش من هؤلاء المعطلة الجهمية الذين كان السلف يكفرونهم ويرون بدعتهم اشد البدع ومنهم من يراهم خارجين عن الثنتين والسبعين فرقة مثل من قال أنه في كل مكان أو أنه لا داخل العالم ولا خارجه لكن عموم المسلمين وسلف الامة واهل السنة من جميع الطوائف تقر بذلك فيكون العبد متقربا بحركة روحه وبدنه إلى ربه مع اثباتهم ايضا التقرب منهما إلى الأماكن المشرفة واثباتهم ايضا تحول روحه وبدنه من حال إلى حال
( فالأول ( مثل معراج النبى ( ( وعروج روح العبد إلى ربه وقربه من ربه في السجود وغير ذلك
( والثانى ( مثل الحج إلى بيته وقصده في المساجد
( والثالث ( مثل ذكره له ودعائه ومحبته وعبادته وهو في بيته لكن في هذين يقرون ايضا بقرب الروح ايضا إلى الله نفسه فيجمعون بين الانواع كلها
