مجموع الفتاوى — ج 6
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج6 ص496
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
وكأجاود الخيل والركاب فناج مسلم ومخدوش مرسل ومكردس في نار جهنم حتى اذا خلص المؤمنون من النار فوالذى نفسى بيده ما من أحد بأشد مناشدة لله في استقصاء الحق من المؤمنين لله يوم القيامة لاخوانهم الذين في النار (
ففى هذا الحديث ما يستدل به على أنهم راوه اول مرة قبل أن يقول ليتبع كل قوم ما كانوا يعبدون وهى ( الرؤية الاولى ( العامة التى في ( الرؤية الاولى ( عن أبى هريرة فانه أخبر في ذلك الحديث بالرؤية واللقاء ثم بعد ذلك يقول ليتبع كل قوم ما كانوا يعبدون
وكذلك جاء مثله في حديث صحيح من رواية العلاء عن أبيه عن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله ( ( يجمع الله الناس يوم القيامة في صعيد واحد ثم يطلع عليهم رب العالمين فيقول ألا يتبع الناس ما كانوا يعبدون فيمثل لصاحب الصليب صليبه ولصاحب النار ناره ولصاحب التصوير تصويره فيتبعون ما كانوا يعبدون ويبقى المسلمون فيطلع عليهم رب العالمين فيقول الا تتبعون الناس فيقولون نعوذ بالله منك الله ربنا وهذا مكاننا حتى نرى ربنا وهو يأمرهم ويثبتهم ثم يتوارى ثم يطلع فيقول ألا تتبعون الناس فيقولون نعوذ بالله منك الله ربنا وهذا مكاننا حتى نرى ربنا ويثبتهم قالوا وهل نراه يا رسول الله قال فانكم لا تتمارون في رؤيته تلك الساعة ثم يتوارى ثم يطلع عليهم فيعرفهم نفسه ثم يقول أنا ربكم فاتبعونى فيقوم المسلمون ويوضع الصراط
