مجموع الفتاوى — ج 6
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج6 ص585
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
وقد قال بعضهم إن ( الكرسى ( هو العرش لكن الاكثرون على أنهما شيئان وأما موسى فان الله كلمه بلا واسطة باتفاق المسلمين أهل السنة واهل البدعة لم يقل أحد من المسلمين أن موسى كان بينه وبين الله واسطة في التكليم لا أهل السنة ولا الجهمية ولا من المعتزلة ولا الكلابية ولا غيرهم ولكن بينهم نزاع في غير هذا
والذى رآه موسى كان نارا بنص القرآن وهو أيضا ( نور ( كما في الحديث و ( النار ( هي نور والله أعلم
