مجموع الفتاوى — ج 7
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج7 ص206
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
قال معقل فلقيت الزهري فأخبرته بقولهم فقال سبحان الله وقد أخذ الناس في هذه الخصومات قال رسول الله ( لا يزنى الزانى حين يزنى وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ( قال معقل فلقيت الحكم بن عتبة فقلت له إن عبدالكريم وميمونا بلغهما أنه دخل عليك ناس من المرجئة فعرضوا بقولهم عليك فقبلت قولهم قال فقبل ذلك على ميمون وعبدالكريم لقد دخل على اثنا عشر رجلا وأنا مريض فقالوا يا أبا محمد بلغك أن رسول الله أتاه رجل بأمة سوداء أو حبشية فقال يا رسول الله على رقبة مؤمنة افترى هذه مؤمنة فقال لها رسول الله ( أتشهدين أن لا إله إلا الله ( فقالت نعم قال ( وتشهدين أن محمدا رسول الله ( قالت نعم قال ( وتشهدين أن الجنة حق والنار حق ( قالت نعم قال ( وتشهدين أن الله يبعثك من بعد الموت ( قالت نعم قال ( فاعتقها فإنها مؤمنة ( فخرجوا وهم ينتحلون ذلك
قال معقل ثم جلست إلى ميمون بن مهران فقلت يا أبا ايوب لو قرأت لنا سورة ففسرتها قال فقرأ إذا الشمس كورت حتى إذا بلغ مطاع ثم أمين قال ذاكم جبريل والخيبة لمن يقول ان إيمانه كإيمان جبريل ورواه حنبل عن أحمد ورواه ايضا عن بن أبى مليكة قال لقد اتى على برهة من الدهر وما أرانى أدرك قوما يقول أحدهم ( إنى مؤمن مستكمل الإيمان ثم ما رضى حتى قال إيمانى على ايمان جبريل وميكائيل وما زال بهم الشيطان
