مجموع الفتاوى — ج 7
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج7 ص420
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
كالذين علموا سنته الناس وبلغوها إليهم وقاتلوا المرتدين بعد موته والذين بايعوه تحت الشجرة وأهل بدر وغيرهم بل الذين كانوا منافقين غمرتهم الناس
وكذلك الأنساب مثل كون الإنسان أبا لآخر أو اخاه يثبت في بعض الأحكام دون بعض فإنه قد ثبت في ( الصحيحين ( أنه لما اختصم إلى النبي سعد بن أبي وقاص وعبد بن زمعة بن الأسود في بن وليدة زمعة وكان عتبة بن أبي وقاص قد فجر بها في الجاهلية وولدت منه ولدا فقال عتبة لأخيه سعد إذا قدمت مكة فانظر بن وليدة زمعة فإنه ابني فاختصم فيه هو وعبد بن زمعة إلى النبي فقال سعد يا رسول الله بن أخي عتبة عهد إلي أخي عتبة فيه إذا قدمت مكة انظر إلى بن وليدة زمعة فإنه ابني ألا ترى يا رسول الله شبهه بعتبة فقال عبد يا رسول الله أخي وإبن وليدة أبي ولد على فراش أبى فرأى النبي صلى الله عليه وسلم شبها بينا بعتبة فقال ( هو لك يا عبد بن زمعة الولد للفراش وللعاهر الحجر واحتجبى منه يا سودة ( لما رأى من شبهه البين بعتبة
فقد جعله النبى إبن زمعة لأنه ولد على فراشه وجعله أخا لولده بقوله ( فهو لك يا عبد بن زمعة ( وقد صارت سودة أخته يرثها وترثه لأنه بن أبيها زمعة ولد على فراشه ومع هذا فأمرها النبى صلى الله
