مجموع الفتاوى — ج 7
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج7 ص486
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
عنه ( صلى الله عليه وسلم ( أنه قال ( ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا هم ولا حزن ولا غم ولا أذى حتى الشوكة يشاكها الا كفر الله بها من خطاياه ( وفى المسند وغيره أنه لما نزلت هذه الآية من يعمل سوءا يجز به قال أبو بكر يا رسول الله جاءت قاصمة الظهر وأينا لم يعمل سوءا فقال ( يا أبا بكر ألست تنصب ألست تحزن ألست تصيبك اللأواء فذلك مما تجزون به (
و ( أيضا ( فقد تواترت الأحاديث عن النبى ( ( في أنه يخرج أقوام من النار بعد ما دخلوها وأن النبى ( ( يشفع في أقوام دخلوا النار وهذه الأحاديث حجة على الطائفتين ( الوعيدية ( الذين يقولون من دخلها من أهل التوحيد لم يخرج منها وعلى ( المرجئة الواقفة ( الذين يقولون لا ندرى هل يدخل من أهل التوحيد النار أحد أم لا كما يقول ذلك طوائف من الشيعة والأشعرية كالقاضى أبى بكر وغيره وأما ما يذكر عن ( غلاة المرجئة ( أنهم قالوا لن يدخل النار من أهل التوحيد أحد فلا نعرف قائلا مشهورا من المنسوبين إلى العلم يذكر عنه هذا القول
و ( أيضا ( فان النبى ( ( قد شهد لشارب الخمر المجلود مرات بأنه يحب الله ورسوله ونهى عن لعنته ومعلوم أن من أحب الله ورسوله أحبه الله ورسوله بقدر ذلك وأيضا فان الذين قذفوا عائشة أم
