شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 10

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج10 ص357

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

1 ثم مات يزيد وتفرقت الامة بن الزبير بالحجاز وبنوا الحكم بالشام ووثب المختار بن أبي عبيد وغيرة بالعراق وذلك في اواخر عصر الصحابه وقد بقى فيهم مثل عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وجابر بن عبد الله وأبي سعيد الخدري وغيرهم حدثت ( بدعة القدرية والمرجئة ( فردها بقايا الصحابه كابن عباس وبن عمر وجابر وواثلة بن الاسقع وغيرهم رضي الله عنهم مع ما كانوا يردونه هم وغيرهم من بدعة الخوارج والروافض

وعامه ما كانت القدرية اذ ذاك يتكلمون فيه اعمال العباد كما يتكلم فيها المرجئة فصار كلامهم في الطاعة والمعصية والمؤمن والفاسق ونحو ذلك من مسائل ( الاسماء والاحكام ( و ( الوعد ( و ( الوعيد ( ولم يتكلموا بعد في ربهم ولا في صفاته إلا ( في ) اواخر عصر صغار التابعين من حين اواخر ( الدولة الأموية ( حين شرع ( القرن الثالث ( تابعوا التابعين ينقرض اكثرهم فان الاعتبار في القرون الثلاثة بجمهور أهل القرن وهم وسطه وجمهور الصحابة انقرضوا بانقراض خلافة الخلفاء الاربعة حتى انه لم يكن بقى من اهل بدر الا نفر قليل وجمهور التابعين باحسان انقرضوا في اواخر عصر اصاغر الصحابة في امارة ابن الزبير وعبد الملك وجمهور تابعي التابعين انقرضوا في اواخر الدوله الاموية واوائل الدولة العباسية وصار

الصفحة السابقة الصفحة التالية