مجموع الفتاوى — ج 10
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج10 ص417
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن إشتراه ما له في الآخرة من خلاق ولبئس ما شروا به انفسهم لو كانوا يعلمون (
وكذلك قد يكون سببه سماع المعازف وهذا كما يذكر عن عثمان إبن عفان رضى الله عنه أنه قال ( إتقوا الخمر فإنها أم الخبائث وأن رجلا سأل أمرأة فقالت لا أفعل حتى تسجد لهذا الوثن فقال لا أشرك بالله فقالت أو تقتل هذا الصبى فقال لا أقتل النفس التى حرم الله فقالت أو تشرب هذا القدح فقال هذا أهون فلما شرب الخمر قتل الصبى وسجد للوثن وزنا بالمرأة (
و ( المعازف ( هي خمر النفوس تفعل بالنفوس أعظم مما تفعل حميا الكؤوس فإذا سكروا بالأصوات حل فيهم الشرك ومالوا إلى الفواحش وإلى الظلم فيشركون ويقتلون النفس التى حرم الله ويزنون
وهذه ( الثلاثة ( موجودة كثيرا في أهل سماع المعازف سماع المكاء والتصدية أما ( الشرك ( فغالب عليهم بأن يحبوا شيخهم أو غيره مثل ما يحبون الله ويتواجدون على حبه
