مجموع الفتاوى — ج 10
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج10 ص621
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
صومه ( رواه البخارى وهذا باب واسع
وأما الأجر على قدر الطاعة فقد تكون الطاعة لله ورسوله في عمل ميسر كما يسر الله على أهل الإسلام ( الكلمتين ( وهما أفضل الأعمال ولذلك قال النبى صلى الله عليه وسلم ( كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( أخرجاه في الصحيحين ولو قيل الأجر على قدر منفعة العمل وفائدته لكان صحيحا إتصاف ( الأول ( بإعتبار تعلقه بالأمر ( و ( الثانى ( بإعتبار صفته في نفسه والعمل تكون منفعته وفائدته تارة من جهة الأمر فقط وتارة من جهة صفته في نفسه وتارة من كلا الأمرين فبالإعتبار الأول ينقسم إلى طاعة ومعصية وبالثانى ينقسم إلى حسنة وسيئة والطاعة والمعصية إسم له من جهة الأمر والحسنة والسيئة إسم له من جهة نفسه وإن كان كثير من الناس لا يثبت إلا ( الأول ( كما تقوله الأشعرية وطائفة من الفقهاء من أصحابنا وغيرهم
ومن الناس من لا يثبت إلا ( الثانى ( كما تقوله المعتزلة وطائفة
