مجموع الفتاوى — ج 10
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج10 ص769
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
وهذا إنما هو لمن يفعل الحسنات لله كما قال تعالى ( مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ( و ( وإبتغاء مرضاة الله ( و ( إبتغاء وجه ربه ( وهذا للمؤمنين فإن الكافر وإن كان الله يطعمه بحسناته في الدنيا وقد يخفف عنه بها في الآخرة كما خفف عن أبى طالب لإحسانه إلى النبى وبشفاعة النبى فلم يوعد لكافر على حسناته بهذا التضعيف وقد جاء ذلك مقيدا في حديث آخر أنه في المسلم الذى هو حسن الإسلام والله سبحانه أعلم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
