مجموع الفتاوى — ج 11
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج11 ص278
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
السم فشربه فلم يضره
و ( سعد بن أبى وقاص ( كان مستجاب الدعوة ما دعى قط الا استجيب له وهو الذى هزم جنود كسرى وفتح العراق
و ( عمر بن الخطاب ) لما أرسل جيشا امر عليهم رجلا يسمى ( سارية ( فبينما عمر يخطب فجعل يصيح على المنبر يا سارية الجبل يا سارية الجبل فقدم رسول الجيش فسأل فقال يا أمير المؤمنين لقينا عدوا فهزمونا فاذا بصائح يا سارية الجبل يا سارية الجبل فأسندنا ظهورنا بالجبل فهزمهم الله
ولما عذبت ( الزبيرة ( على الاسلام في الله فأبت الا الاسلام وذهب بصرها
قال المشركون اصاب بصرها اللات والعزى قالت كلا والله فرد الله عليها بصرها ودعا ( سعيد بن زيد ( على اروى بنت الحكم فأعمى بصرها لما كذبت عليه فقال اللهم ان كانت كاذبة فأعم بصرها واقتلها في ارضها فعميت ووقعت في حفرة من أرضها فماتت
( والعلاء بن الحضرمى ( كان عامل رسول الله على البحرين وكان يقول في دعائه يا عليم يا حليم يا على يا عظيم
