مجموع الفتاوى — ج 11
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج11 ص417
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
ولبسط الكلام على أمثال هؤلاء موضع غير هذا
ومن هؤلاء من يحتج 2 بقوله ( واعبد ربك حتى يأتيك اليقين ( ويقول معناها أعبد ربك حتى يحصل لك العلم والمعرفة فاذا حصل ذلك سقطت العبادة وربما قال بعضهم اعمل حتى يحصل لك حال فإذا حصل لك حال تصوفى ( سقطت عنك العبادة ( وهؤلاء فيهم من إذا ظن حصول مطلوبة من المعرفة والحال استحل ترك الفرائض وارتكاب المحارم وهذا كفر كما تقدم
ومنهم من يظن استغناءه عن النوافل حينئذ وهذا مغبون منقوص جاهل ضال خاسر باعتقاد الاستغناء عن النوافل واستخفافه بها حينئذ
