مجموع الفتاوى — ج 11
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج11 ص474
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
وذلك لخروجهم عن سنة النبى وشريعته وأظن انى ذكرت قول الشافعى لأن يبتلى العبد بكل ذنب ما خلا الشرك بالله خير من أن يبتل بشيء من هذه الاهواء فلما ظهر قبح البدع في الاسلام وإنها أظلم من الزنى والسرقة وشرب الخمر وأنهم مبتدعون بدعا منكرة فيكون حالهم أسوأ من حال الزانى والسارق وشارب الخمر اخذ شيخهم عبد الله يقول يا مولانا لا تتعرض لهذا الجناب العزيز يعنى اتباع أحمد بن الرفاعى فقلت منكرا بكلام غليظ ويحك أى شيء هو الجناب العزيز وجناب من خالفه أولى بالعز ياذو الزرجنة تريدون ان تبطلوا دين الله ورسوله فقال يا مولانا يحرقك الفقراء بقلوبهم فقلت مثل ما احرقنى الرافضة لما قصدت الصعود اليهم وصار جميع الناس يخوفونى منهم ومن شرهم ويقول أصحابهم أن لهم سرا مع الله فنصر الله وأعان عليهم وكان الامراء الحاضرون قد عرفوا بركة ما يسره الله في أمر غزو الرافضة بالجبل
وقلت لهم يا شبه الرافضة يا بيت الكذب فان فيهم من الغلو والشرك والمروق عن الشريعة ما شاركوا به الرافضة في بعض صفاتهم وفيهم من الكذب ما قد يقاربون به الرافضة في ذلك أو يساوونهم
