مجموع الفتاوى — ج 11
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج11 ص505
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
واصل عقد النذر منهى عنه كما ثبت في الصحيح عن النبى انه نهى عن النذر وقال ( إنه لا ياتى بخير وإنما يستخرج به من البخيل ( وإذا نذر فعليه الوفاء بما كان طاعة لله كالصلاة والصدقة والصيام والحج دون مالم يكن طاعة لله تعالى
فصل
( فاما مؤاخاة الرجال النساء الأجانب وخلوهم بهن ونظرهم إلى الزينة الباطنة منهن فهذا حرام باتفاق المسلمين ومن جعل ذلك من الدين فهو من اخوان الشياطين قال الله تعالى وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون
وقال النبى ( لا يخلون رجل بامرأة فان ثالثهما الشيطان ( وقال ( إياكم والدخول على النساء قالوا يا رسول الله أرايت الحمو قال الحمو الموت ( ومن لم ينته عن ذلك عوقب عقوبة بليغة تزجره وأمثاله من أهل الفساد والعناد
