مجموع الفتاوى — ج 11
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج11 ص58
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
ولا في اليمن ولا العراق ولا مصر ولا خراسان ولا المغرب
وإنما كان السماع الذى يجتمعون عليه سماع القرآن وهو الذى كان الصحابة من أهل الصفة وغيرهم يجتمعون عليه فكان أصحاب محمد إذا اجتمعوا أمروا واحدا منهم يقرأ والباقى يستمعون وقد روى ( ان النبى خرج على أهل الصفة وفيهم قارئ يقرأ فجلس معهم ( وكان عمر بن الخطاب يقول لأبى موسى يا أبا موسى ذكرنا ربنا فيقرأ وهم يستمعون ( وكان وجدهم على ذلك وكذلك ارادة قلوبهم ( وكل من نقل انهم كان لهم حاد ينشد القصائد الربانية بصلاح القلوب أو أنهم لما انشد بعض القصائد تواجدوا على ذلك أو أنهم مزقوا ثيابهم أو ان قائلا أنشدهم
قد لسعت حية الهوى كبدى ... فلا طبيب لها ولا راقي
إلا الطبيب الذى شغفت به ... فعنده رقيتى وترياقى
أو أن النبى صلى الله عليه وسلم لما قال ( ان الفقراء يدخلون
