مجموع الفتاوى — ج 13
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج13 ص95
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
أصحابه في صورته فيعتقدون أنه هو وهكذا الذين كانوا يعتقدون بقاء على أو بقاء محمد بن الحنفية قد كان يأتى إلى بعض أصحابهم جنى في صورته وكذا منتظر الرافضة قد يراه أحدهم أحيانا ويكون المرئى جنيا
فهذا باب واسع واقع كثيرا وكلما كان القوم أجهل كان عندهم أكثر ففى المشركين أكثر مما في النصارى وهو في النصارى كما هو في الداخلين في الاسلام وهذه الأمور يسلم بسببها ناس ويتوب بسببها ناس يكونون أضل من أصحابها فينتقلون بسببها إلى ما هو خير مما كان عليه كالشيخ الذى فيه كذب وفجور من الانس قد يأتيه قوم كفار فيدعوهم إلى الاسلام فيسلمون ويصيرون خيرا مما كانوا وان كان قصد ذلك الرجل فاسدا وقد قال النبى ( ( ان الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر وبأقوام لاخلاق لهم (
وهذا كالحجج والادلة التى يذكرها كثير من أهل الكلام والرأى فإنه ينقطع بها كثير من اهل الباطل ويقوى بها قلوب كثير من اهل الحق وان كانت في نفسها باطلة فغيرها أبطل منها والخير والشر درجات فينتفع بها اقوام ينتقلون مما كانوا عليه إلى ما هو خير منه
