شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 14

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج14 ص268

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

و المسيء وأن من جوز عليه التسوية بينهما فقد أتى بقول منكر وزور ينكر عليه

وليس إذا خلق ما يتأذى به بعض الحيوان لايكون فيه حكمة بل فيه من الحكمة والرحمة ما يخفى على بعضهم مما لا يقدر قدره إلا الله

وليس إذا وقع في المخلوقات ما هو شر جزئي بالاضافة يكون شرا كليا عاما بل الأمور العامة الكلية لا تكون إلا خيرا ومصلحة للعباد كالمطر العام وكارسال رسول عام

وهذا مما يقتضى أنه لا يجوز أن يؤيد الله كذابا عليه بالمعجزات التى أيد بها أنبياءه الصادقين فان هذا شر عام للناس يضلهم ويفسد عليهم دينهم ودنياهم وآخرتهم

وليس هذا كالملك الظالم والعدو فإن الملك الظالم لابد أن يدفع الله به من الشر أكثر من ظلمه

وقد قيل ستون سنة بامام ظالم خير من ليلة واحدة بلا إمام وإذا

الصفحة السابقة الصفحة التالية