مجموع الفتاوى — ج 14
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج14 ص447
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
أما هذا فقد صدق يعنى والباقي يكذبون ثم إنه هجره مدة ثم تاب الله عليه ببركة صدقة
فالاعتذار عن النفس بالباطل والجدال عنها لا يجوز بل إن أذنب سرا بينه وبين الله اعترف لربه بذنبه وخضع له بقلبه وسأله مغفرته وتاب إليه فانه غفور رحيم تواب وإن كانت السيئة ظاهرة تاب ظاهرا وإن أظهر جميلا وأبطن قبيحا تاب في الباطن من القبيح فمن أساء سرا أحسن سرا ومن أساء علانية أحسن علانية إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين
