مجموع الفتاوى — ج 14
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج14 ص495
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
قال شيخ الاسلام رحمه الله
هذا تفسير آيات أشكلت حتى لا يوجد في طائفة من كتب التفسير إلا ما هو خطأ
منها قوله وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون والآية بعدها أشكلت قراءة الفتح على كثير بسبب أنهم ظنوا أن الآية بعدها جملة مبتدأة وليس كذلك لكنها داخلة في خبر أن والمعنى إذا كنتم لا تشعرون أنها إذا جاءت لا يؤمنون وأنا أفعل بهم هذا لم يكن قسمهم صدقا بل قد يكون كذبا وهو ظاهر الكلام المعروف أنها ( أن ( المصدرية ولو كان ( ونقلب ) الخ كلاما مبتدءا لزم ان كل من جاءته آية قلب فؤاده وليس كذلك بل قد يؤمن كثير منهم
