مجموع الفتاوى — ج 15
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج15 ص225
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
العام هو المقسوم في قوله وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب الآية فالتكليم المطلق قسيم الوحى الخاص لا قسما منه وكذلك الوحى يكون عاما فيدخل فيه التكليم الخاص كقوله فاستمع لما يوحى ويكون قسيما له كما في الشورى وهذا يبطل قول من قال إنه معنى واحد قائم بالذات فإنه لا فرق بين العام وما لموسى وفرق سبحانه في ( الشورى ( بين الإيحاء وبين التكليم من وراء حجاب وبين إرسال رسول فيوحى بإذنه ما يشاء
