مجموع الفتاوى — ج 15
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج15 ص36
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
قوله وأسروا قولكم أو اجهروا به يبين أن القول يسر به تارة ويجهر به أخرى وهذا إنما هو فيما يكون في القول الذي هو بحروف مسموعة
وقوله بعد ذلك إنه عليم بذات الصدور من باب التنبيه بالأدنى على الأعلى فانه إذا كان عليما بذات الصدور فعلمه بالقول المسر والمجهور به أولى ونظيره قوله سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار
