مجموع الفتاوى — ج 15
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج15 ص402
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
إلى قوله عاقبة الأمور وقال يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم
وأما أهل الفواحش الذين لا يغضون أبصارهم ولا يحفظون فروجهم فقد وصفهم الله بضد ذلك من السكرة والعمه والجهالة وعدم العقل وعدم الرشد والبغض وطمس الأبصار هذا مع ما وصفهم به من الخبث والفسوق والعدوان والإسراف والسوء والفحش والفساد والإجرام فقال عن قوم لوط بل أنتم قوم تجهلون فوصفهم بالجهل وقال لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون وقال أليس منكم رجل رشيد وقال فطمسنا أعينهم وقال بل أنتم قوم مسرفون وقال فانظر كيف كان عاقبة المجرمين وقال إنهم كانوا قوم سوء فاسقين وقال أئنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل وتأتون في ناديكم المنكر إلى قوله انصرني على القوم المفسدين إلى قوله بما كانوا يفسقون وقوله مسومة عند ربك للمسرفين
