مجموع الفتاوى — ج 15
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج15 ص431
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
وجه ثالث أن الكفر فساد القلب والروح الذى هو ملك الجسد والقتل إفساد للجسد الحامل له وإتلاف الموجود وأما الزنى فهو فساد في صفة الوجود لا في أصله لكن هذا يختص بالزنى ومن هنا يتبين أن اللواط أعظم فسادا من الزنى
فصل
وبإعتبار القوى الثلاث إنقسمت الأمم التى هي أفضل الجنس الإنسانى وهم العرب والروم والفرس فإن هذه الأمم هي التى ظهرت فيها الفضائل الإنسانية وهم سكان وسط الأرض طولا وعرضا فأما من سواهم كالسودان والترك ونحوهم فتبع
فغلب على العرب القوة العقلية النطقية وإشتق إسمها من وصفها فقيل لهم عرب من الأعراب وهو البيان والإظهار وذلك خاصة القوة المنطقية
