شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 16

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج16 ص154

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

و حكى الماوردي أنها بمعنى ( ما ( وهذه تكون ( ما ( المصدرية وهي بمعنى الظرف أي ذكر ما نفعت ما دامت تنفع ومعناها قريب من معنى الشرطية

وأما إن ظن ظان أنها نافية فهذا غلط بين فإن الله لا ينفى نفع الذكرى مطلقا وهو القائل ( فتول عنهم فما أنت بملوم وذكر فإن الذكرى تنفع ( ثم قال ( المؤمنين (

وعن ( فذكر إن نفعت الذكرى ( إن قبلت الذكرى وعن مقاتل فذكر وقد نفعت الذكرى

وقيل ذكر إن نفعت الذكرى وإن لم تنفع قاله طائفة أولهم الفراء واتبعه جماعة منهم النحاس والزهراوي والواحدي والبغوي ولم يذكر غيره قالوا وإنما لم يذكر الحال الثانية كقوله ( سرابيل تقيكم الحر ( وأراد الحر والبرد

وإنما قالوا هذا لأنهم قد علموا أنه يجب عليه تبليغ جميع الخلق وتذكيرهم سواء آمنوا أو كفروا فلم يكن وجوب التذكير مختصا بمن

الصفحة السابقة الصفحة التالية