مجموع الفتاوى — ج 16
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج16 ص217
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
سورة الغاشية
وقال شيخ الإسلام
فصل
قوله ( هل أتاك حديث الغاشية وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية تسقى من عين آنية ( فيها قولان
( أحدهما ( أن المعنى وجوه في الدنيا خاشعة عاملة ناصبة تصلى يوم القيامة نارا حامية ويعنى بها عباد الكفار كالرهبان وعباد البدود وربما تؤولت في أهل البدع كالخوارج ( القول الثاني ( أن المعنى أنها يوم القيامة تخشع أي تذل وتعمل وتنصب قلت هذا هو الحق لوجوه ( أحدها ( أنه على هذا التقدير يتعلق الظرف بما يليه أي وجوه يوم الغاشية خاشعة عاملة ناصبة صالية وعلى الأول لا يتعلق إلا
