مجموع الفتاوى — ج 16
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج16 ص257
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
العزى إبن عم خديجة وكان أمرا تنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العبري فيكتب من الإنجيل بالعربية ما شاء الله أن يكتب وكان شيخا كبيرا قد عمى فقالت له خديجة ( يا إبن عم إسمع من إبن أخيك ( فقال له ورقة ( يا إبن أخي ماذا ترى (
فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى
فقال له ورقة هذا الناموس الذي أنزل على موسى يا ليتنى فيها جذعا ليتنى أكون حيا إذ يخرجك قومك (
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أو مخرجي هم ( قال ( نعم لم يأت أحد قط بمثل ما جئت به إلا عودي وإن يدركنى يومك أنصرك نصرا مؤزرا (
ثم لم ينشب ورقة أن توفى وفتر الوحي
قال إبن شهاب الزهري سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن قال أخبرنى جابر بن عبد الله أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث
